Announcement

Collapse
No announcement yet.

نتنياهو مع مبارك في شرم الشيخ

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • نتنياهو مع مبارك في شرم الشيخ

    نتنياهو يبحث مع مبارك في شرم الشيخ

    استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين




    القاهرة- عقد الرئيس المصري حسنى مبارك لقاء ثنائيا الاثنين في مدينة شرم الشيخ مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يقوم بزيارة لمصر تستغرق عدة ساعات.
    وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات والجهود المصرية والدولية الرامية لتهيئة الأجواء اللازمة لإجراء المحادثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل تحقيق حل الدولتين.

    وجاءت زيارة نتنياهو لمصر الاثنين في وقت تكثفت فيه حركة الأطراف الفاعلة بشأن الملف الفلسطيني وفى مقدمتها مصر، حيث كان الموضوع الفلسطيني في مقدمة القضايا المهمة التي تناولها الرئيس مبارك خلال استقباله للعديد من القادة وكبار المسئولين العرب على مدى الأيام الماضية وقبيل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتوقعة لمصر.

    وكانت هذه الحركة السياسية والدبلوماسية المكثفة في الآونة الأخيرة قد شملت عقد الاجتماع الوزاري الطارئ للجنة مبادرة السلام العربية، وعودة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط للمنطقة السيناتور جورج ميتشيل، إضافة إلى توجيه الدعوة للرئيس الفلسطيني لزيارة الولايات المتحدة والالتقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

    وبدأ لقاء الرئيس مبارك مع نتنياهو، بقيام الوفد الإسرائيلي المؤلف من بنيامين بن إليعازر وزير الصناعة والتجارة والعمل والسفير إسحاق ليفانون سفيرإسرائيل لدى القاهرة وعوزى آراد رئيس مجلس الأمن القومى وجوهانان لوكر السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بمصافحة الرئيس مبارك وتحيته، وتحول اللقاء بعد ذلك إلى لقاء ثنائي بين مبارك ونتنياهو.

    وكان نتنياهو وصل إلى مطار شرم الشيخ الدولي حيث كان في استقباله وزير الخارجية أحمد أبوالغيط، ومحافظ جنوب سيناء محمد عبد الفضيل شوشة، وسفير إسرائيل لدى القاهرة.

    وكان قد أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إجراء اتصالات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مؤخرا، وذلك عشية انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي يتوقع أن تبدأ الأربعاء.

    وذكرت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية الاثنين أن رئيس الكونغرس اليهودي العالمي رونالد لاودر، المقرب من نتنياهو ومبعوثه الخاص السابق إلى المفاوضات مع سوريا في العام 1998، زار الأردن مؤخرا ومرر رسائل من نتنياهو إلى الملك عبد الله الثاني في ظل العلاقات المتأزمة بين الدولتين التي وصلت خلال العام الأخير إلى حضيض غير مسبوق.

    لكن مكتب نتنياهو نفى أن يكون لاودر قد زار الأردن بصفته مبعوثا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، قائلا إن لاودر هو صديق شخصي لرئيس الوزراء نتنياهو، والمرة الأخيرة التي نفذ فيها مهمة سياسية لرئيس الوزراء كانت قبل 12 عاما عندما التقى مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وسلمه رسائل من نتنياهو الذي كان في ولايته الأولى برئاسة الحكومة.

    وأضاف إن لاودر يسافر بين حين وآخر إلى دول مختلفة في إطار منصبه في الكونغرس اليهودي العالمي ورئيس الوزراء لم يعلم مسبقا بسفر لاودر إلى الأردن وهو بالتأكيد لم يوفده إلى هناك كمبعوث.

    لكن مكتب نتنياهو أكد على أن رئيس الوزراء ليس بحاجة أبدا إلى مبعوثين من أجل تمرير رسائل إلى الأردن، وعند الحاجة هو يفعل ذلك مباشرة بواسطة محادثة هاتفية مع الملك أو بواسطة مبعوث حكومي رسمي، وهو الأمر الذي حدث في الأيام الأخيرة أيضا.

    ويوضح بيان مكتب نتنياهو أنه أجرى في الأيام الأخيرة اتصالا مع الملك عبد الله الثاني إما بواسطة محادثة هاتفية مباشرة أو بواسطة إيفاد مسؤول رسمي، وذكرت (معاريف) أن المسؤولين الرسميين اللذين يتم إيفادهما إلى الأردن في هذه الحالة هما رئيس الموساد مائير داغان أو رئيس مجلس الأمن القومي عوزي أراد.

    ورغم ذلك نقلت معاريف عن مصدر دبلوماسي لم تحدد هويته قوله إن لاودر استغل زيارته إلى الأردن لتمرير رسائل.

    وأفادت تقارير صحفية إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيطلب من الرئيس المصري سحب المطالب المصرية بجعل الشرق الأوسط منطقة نظيفة من السلاح النووي ما يعني إخضاع المشروع النووي الإسرائيلي لمراقبة دولية.

    ومن جهة أخرى يصل إلى إسرائيل مساء الاثنين المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، وسط توقعات ببدء المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين الأربعاء.

    وأفادت صحيفة (هآرتس) بأن ميتشل سيلتقي مع نتنياهو يوم الأربعاء ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة المقبل. ونقلت الصحيفة عن موظف سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن المحادثات مع ميتشل سيجريها مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي ومبعوثه الخاص المحامي يتسحاق مولخو وفي حال اقتضى الأمر فإن ميتشل سيجري محادثات مع نتنياهو.

    وأضاف الموظف الإسرائيلي إن المفاوضات ستجري في قنوات سرية بقدر الإمكان وفي إطار مقلص بهدف منع تسريب مضمونها.

    وستتناول المحادثات غير المباشرة كافة قضايا الحل الدائم، مثل الحدود والقدس واللاجئين والترتيبات الأمنية والمياه والمستوطنات، علما أن كل جانب يسعى إلى تركيز المحادثات على مواضيع معينة أو على الأقل بحثها قبل غيرها.

    وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن الجانب الفلسطيني سيطلب البدء في بحث قضية الحدود على خلفية التقارب بين الموقفين الفلسطيني والأمريكي حياله واستناد هذين الموقفين إلى وجوب انسحاب إسرائيل إلى حدود العام 1967 إلى جانب تبادل أراض.

    لكن الموظف الإسرائيلي الضالع في المشاورات التي أجراها نتنياهو مؤخرا أكد أن نتنياهو سيطلب تركيز المفاوضات غير المباشرة بداية على مواضيع تتعلق بالترتيبات الأمنية التي ستطالب إسرائيل بإجرائها في الضفة الغربية في إطار الحل الدائم إلى جانب بحث قضية المياه، لكن ليس واضحا بعد رد الفعل الأمريكي على هذا الطلب.

    وخلافا لما كان عليه الوضع في فترة حكومتي ايهود باراك وايهود أولمرت فإن نتنياهو لا يعتزم حاليا تشكيل طاقم مفاوضات خوفا من تسريبات ستقود إلى تفجر المفاوضات أو تصلب موقفي الجانبين.

    إذا الشعب يوما أراد الحياة
    فلا بدّ أن يستجيب القــــدر
    و لا بــــدّ لليــل أن ينجلــي
    و لا بـــدّ للقيــد أن ينكسـر
Working...
X